السيد محمد الحسيني الشيرازي
33
توضيح نهج البلاغة
فتراخى عنه وبثّ المنون إليه ، حتّى أتى قدره عليه . كلَّا واللَّه ل « قد علم اللَّه المعوّقين منكم والقائلين لإخوانهم هلمّ إلينا ولا يأتون البأس إلَّا قليلا » . وما كنت لأعتذر من أنّي كنت أنقم عليه أحداثا ، فإن كان الذّنب إليه إرشادي وهدايتي له ، فربّ ملوم لا ذنب له .